جلسة استغفار

هل بذنوبنا و اصررانا على المعصية و عدم الإعتراف بها أو التراجع عنها هنقدر نشكر ونستثمر و نحافظ على هذه الأرزاق ؟

أمنية الهوارى

4/21/20241 دقيقة قراءة

في إحدى جلسات الإستغفار علقت أحداهم

تقول: ( استغفرت كتير بس مافيش حاجة بتحصل!!!)

سألتها: و أنت مستنية إيه يحصل؟

أجابت: يووو حاجات كتير

قلت : أنت بتستغفري ليه ؟

علشان عاوزة حاجات من ربنا

يعني مش علشان عصيتي و اذنبتي ؟؟؟

سكتت : أيوة طبعا

سألتها إيه النية الأغلب ، الإعتراف بالذنب و التوبة و لا الرزق

بصراحة: الرزق

قلتلها : لو جايلك ضيوف مهمين أوي و بيتك مش نضيف و مكركب هتعملي إيه ؟

جاوبت : هانضفه طبعا واروق و اظبط

قلت لها و هتخدي دوش و تلبسي طقم شياكة كدا

قالت : أكيد

قلتلها : و لو زاروكي فجأة من غير سابق معاد؟

هبقى محرجة و متوترة

فالسؤال ... فهل احنا بذنوبنا و معاصينا جاهزين لاستقبال ضيوف الله من أرزاق و خيرات !؟!؟!؟

هل بذنوبنا و اصررانا على المعصية و عدم الإعتراف بها أو التراجع عنها هنقدر نشكر ونستثمر و نحافظ هذه الأرزاق ؟!؟!؟

أحياناً كثيرة بنكون غير جاهزين كبشر أو كمجتمعات لاستقبال خيرات الله و أرزاقه، مثلاً المطر رزق و خير لكن أحياناً بيغرق بيوت و شوارع و يتسبب ف سيول.

و هكذا حالنا كبشر مع الذنوب و المعاصي بتصيب أرواحنا بالهموم و بتأثر سلباً على تفكيرنا و بتزيد معاها مخاوفنا فكان لابد من شيء ما يخف حمل الذنوب و آثارها و يعيد التوازن لأنفسنا و بالتالي يبقى عندنا مساحة لاستقبال رزق الله و قدرة على توظيفه.

استغفروا الله كثيراً و توبوا إليه و لا تملوا و لا تقنطوا من رحمة الله و اعرف إن رزقه هيوصلك لما تكون جاهز لحسن استقباله.